خبرگزاری میزان- زیارتنامه حضرت زینب (سلام الله علیها) را به مناسبت ولادت آن بانوی بزرگوار می‌شنوید.
تاریخ انتشار: 09:03 - 11 دی 1398
- کد خبر: ۵۸۱۹۲۰

 

 

متن زیارتنامه حضرت زینب (سلام الله علیها)

بسم الله الرحمن الرحیم


السَّلامُ عَلَیکِ یا بِنتَ بَضعَةِ خاتَمِ النَّبیِّینَ وَسَیِّدِ المُرسَلین.

السَّلامُ عَلَیکِ یا سُلالةَ مَن لا تُحصى فَضائِلُهُ وَلا تُستَـقصى مَناقِـبُه.

السَّلامُ عَلَیکِ یا نَـبْعَةَ المَبْعوثِ بِالرِّسالَةِ وَمُنقِذِ العِبادِ مِنَ الجَهالَةِ وَحَیرَةِ الضَّلالَةِ، وَالعَظیمِ المُظَـلَّلِ بِالغَمامِ، وَالنُّورِ المُهتَدى بِهِ فی اللَّیالی وَالأ یَّام، حَبیبِ إلهِ العالَمین، سَیِّدِنا أبی القاسِمِ مُحَمَّد بنَ عَبدِ الله، وَرَحمَةُ اللهِ وَ بَرَکاتُه.

السَّلامُ عَلَیکِ یا ابنَةَ سَیِّدِ الأوصیاء، وَرُکنِ الأولیاء، وَعِمادِ الأصفیاء، أمیرِ المؤمِنین، وَ یَعسوبِ المُتَّقین، وَقُدوَةِ الصَّدِّیقین، وَإمامِ الصَّالِحین، وَرَحمَةُ اللهِ وَ بَرَکاتُه.

السَّلامُ عَلَیکِ یا ابنَةَ أفضَلِ الأولیاء، وَأوَّلِ السَّابِقینَ لِدینِ اللهِ وَأوفاهُم لِرَسولِ الله.

السَّلامُ عَلَیکِ یا ابنَةَ صاحِبِ بَیعَةِ یَومِ الغَدیر، وَالمُشتَقّ اسمُهُ مِنِ اسمِ العَلیِّ القَدیر، قائِدِ البَرَرَة، وَقاتِلِ الکَـفَرَة، وَ قامِعِ الفَجَرَة، وَالمَندوبِ فی الشَّدائِد، وَالمَشهودُ بِحَقِّهِ فی مُختَلَفِ المَشاهِد، وَمَن أخلَصَ للهِ تَعالى بِقَلبِهِ وَلِسانِه، وَنَصَرَ الحَقَّ بِسَیفِهِ وَسِنانِه.

السَّلامُ عَلَیکِ یا سَلیلةَ السَّیِّدِ الأکبَرِ وَالشَّافِـعِ بِیَومِ الحَشر، وَالسَّاقی مُحِبِّیهِ مِن نَهرِ الکَوثَر.

السَّلامُ عَلَیکِ یا بِنتَ حَیدَر الکَرَّار، وَخَلیفَة المُختار، وَقَسیم الجَنَّةِ وَالنَّار، وَصاحِب الحَوض، وَحامِل اللِّواءِ فی یَومِ الجَزاء، إمامُ المُتَّقین، أمیرُ المُؤمِنین، عَلیّ بنَ أبی طالِب، وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَکاتُه.

السَّلامُ عَلَیکِ یا مُهجَةَ قَلبِ البَتول، وَقُرَّةَ عَینِ الرَّسول، یا حَبیبَةَ خَیرِ خَلقِ الله، وَرَبیبَةَ بَیتِ وَحیِ الله، وَشَقیقةَ السِّبطَین، الحَسَنِ وَالحُسَین، وَعَمَّةَ الأئِمَّةِ المَیامین، مِن آلِ طهَ وَیاسین، وَ رَحمَةُ اللهِ وَ بَرَکاتُه.

السَّلامُ عَلى ابنَةِ مَکَّةَ وَمِنى وَزَمزَمَ وَالصَّفا.

سَلامٌ عَلى مَن جَدُّها مَحَمَّدٌ المُصطَفى، وَأبو‌ها عَلیٌّ المُرتَضى، وَاُ مُّها فاطِمَةُ الزَّهراءِ سَیِّدَةُ النِّساء.

السَّلامُ عَلى ابنَةِ الدَلائلِ الواضِحاتِ، وَالآیاتِ البَـیِّناتِ، وَالمُعجِزاتِ الباهِراتِ، وَالبَراهینِ الظَّاهِراتِ.

السَّلامُ عَلى المَولودَةِ فی مَعقِلِ العِصمَةِ وَالتُّقى، وَمَهبَطِ الوَحْیِ وَالهُدى، وَالمَوروثَةِ عَظیمَ الفَضلِ وَالنّدى.

سَلامٌ عَلى المَرأةِ الصَّالِحَة، وَالمُجاهِدَةِ النَّاصِحَة، وَالحُرَّةِ الأبیَّة، وَاللَّبوَةِ الطَّالِبیَّة، وَالمُعجِزَةِ المُحَمَّدیَّة، وَالذَّخیرَةِ الحَیدَریَّة، وَالوَدیعَةِ الفاطِمیَّة.

السَّلامُ عَلى مَن أطاعَتِ اللهَ تَعالى فی السِّرِّ وَالعَلَن، وَتَحَدَّت بِمَواقِـفِها أهلَ النِّفاقِ وَالفِتَن.

السَّلامُ عَلى مَن أرهَبَتِ الطُّغاةَ فی صَلا بَتِها، وَأدهَشَتِ العُقولَ بِرَباطَةِ جَأشِها، وَمَثَّـلَت أبا‌ها عَلیَّاً بِشَجاعَتِها، وَأشبَهَت اُمَّها الزَّهراءَ فی عَظَمَتِها وَ بَلاغَتِها.

السَّلامُ عَلى المَنسوبَةِ لاُسرِةِ النُّبوَّةِ وَالإمامَةِ وَالمَوهوبَةِ وِسامَ الشَّرفِ وَالمَجدِ وَالکَرامَة.

السَّلامُ عَلى مَن رَضَعَت بِلِبانِ الإیمان، وَتَرَبَّت بِتِلاوَةِ القُرآن، فَشاعَ فَخرُها بِکُلِّ زَمان وَمَکان، وَ یَـتَمَجَّدُ بِاسمِها لِسانُ کُلِّ إنسان.

السَّلامُ عَلى مَن حَبا‌ها الجَلیلُ جَلَّ اسمُهُ بِالصِّفاتِ الحَمیدَة، وَزادَها قُوَّةً وَثَباتاً عَلى الدِّینِ وَالعَقیدَة، وَشَدَّ اللهُ عَزمَها فی مَواطِنَ المِحَنِ الشَّدیدَة، وَألهَمَها جَمیلَ الصَّبر، وَأکرَمَها جَزیلَ الأجر.

سَلامٌ عَلى مَن أحیَت لَیالی‌ها بِالتَّهَجُّدِ وَالعِبادَة، فَنالَت مِنَ اللهِ أعَلى دَرَجاتِ السَّعادَة.

سَلامٌ عَلى مَن أولا‌ها الإمامُ زَینُ العابِدینَ عَلَیهِ السَّلامُ بِشَهادَتِهِ إذ قَالَ مُخاطِباً لِعَمَّتِهِ: (أنتِ عالِمةٌ غَیرُ مُعَلَّمَة وَفَهِمَةٌ غَیرُ مُفَهَّمَة).

سَلامٌ عَلى الاُختِ الَّتی واسَت أخا‌ها فی مُهِمِّتِه، وِشارَکَتهُ فی نَهضَتِه، وَتَباهَت بِالإسلامِ وَعِزَّتِه.

سَلامٌ عَلى مَن ناصَرَتِ الحُسَینَ فی جِهادِهِ وَ لَم تَضعُف عَزیمَتُها بَعدَ استِشهادِه.

سَلامٌ عَلى قَلبِ زَینَبَ الصَّبور، وَلِسانَها الشَّکور.

سَلامٌ عَلى مَن تَظافَرَت عَلَیها المَصائِبُ وَالکُروب، وَذاقَت مِنَ النَّوائِبِ ما تَذوبُ مِنها القُلوب.

سَلامٌ عَلى مَن تَجَرَّعَت غُصَصَ الآلامِ وَالمَآسی وَما لا تَـقوى عَلى احتِمالِها الجِبالُ الرَواسی، فَأصبَحَت لِلبَلایا قِبلَـتَها وِلِلرَّزایا کَعبَـتَها.

سَلامٌ عَلى مَن شاطَرَت اُ مَّها الزَّهراءَ فی ضُروبِ المِحَنِ وَالأرزاء، وَدارَت عَلَیها رَحى الکَوارِثِ وَالبَلاء یَومَ کَربَلاء.

سَلامٌ عَلى مَن عَجِبَت مِن صَبرِها مَلائِکَةُ السَّماء.

سَلامٌ عَلى مَن فُجِعَت بِجَدِّها وَأبی‌ها وَاُمِّها وَ بَنی‌ها وَالخیرَةُ مِن أهلِها وَذَویها.

أبکی عَلى زَینَب الکُبرى وَکُربَـتَها.

أبکی عَلى زَینَب الثَّـکلى وَغُربَـتَها.

أبکی عَلى زَینَب حُزناً لِمِحنَتِها.

أبکی عَلى هَضمِها مِن بَعدِ عِزِّ تِها.

أبکی عَلى المَظلومَةِ الغَریبَة.

أبکی عَلى المَحزونَةِ الکَئیبَة.

أبکی عَلى مَن داهَمَتها الدُّنیا بِالمَشاهِدِ الرَّهیبَة، وَلَم تَشبَه مُصیبَتَها مُصیبَة.

أبکی عَلى مَن عایَـنَت أشلاءَ الضَّحایا، مُجَزَّرین عَلى صَعیدِ المَنایا، وَ رَأت مَصارِ عَ الشُّهَداء مِن عشیرَتِها وَإخوَ تِها وَ بَنی عُمومَتِها، قَد فَرَّقَ السَّیفُ بَینَ الرُّؤوسِ مِنهُم وَالأبدان، وَحَرارَةُ الشَّمسِ قَد غَیَّـرَت مِنهُمُ الألوان، وَ بَینَهُم رَیحانَةُ المُصطَفى، سَیِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنَّة، صَریعاً عَلى الرَّمضاء، فَـأجهَشَت بِالبُکاء، وَنادَت بِهذا الدُّعاء: (إلهی تَـقَـبَّل مِنَّا هذا القُربان) ثُمَّ انثَـنَت شاکیَةً وَجدَها إلى جَدِّها وَهیَ تَقول: یا مُحَمَّداه، هذا حُسَینٌ بِالعَراء، مُرَمَّلٌ بِالدِّماء، مُقَطَّعُ الأعضاء، وَ بَنا تُـکَ سَبایا، وَذُرِّ یَّتَکَ مُـقَـتَّـلَة.

أبکی عَلى مَن أبکَت کُلَّ عَدوٍّ وَصَدیق، حَتَّى جَرَت دُموعُ الخَیلِ عَلى حَوافِرِها.

أبکی عَلى مَن أبعَدَها الزَّمانُ عَنِ الأهلِ وَالأوطان، وَطافَ بِها الأعداءُ سَبِیَّةً فی البُلدان، وَسَرَوا بِها أسیرَةً مِنَ الکوفَةِ إلى الشَّامِ بِجَمع مِنَ الأرامِلِ وَالأیتام.

السَّلامُ عَلى عَزیزَةِ الصِّدِّیقَةِ الزَّهراء، وَابنَةَ خَدیجَةَ الکُبرى.

السَّلامُ عَلى مَن أصبَحَ حَرَمُها مَوئِلَ آمالِ الآمِلین، وَمُلتَقى وُفودِ الزَّائِرین، وَ یَتَمَسَّکُ بِضَریحِها جَمیعُ المُحِبِّینَ وَالمُحتاجین، وَ یَؤمَّ قَبرَها الخَلائِقُ فی کُلِّ حین.

سَلامٌ عَلى سَیِّدَتِنا وَمَولاتِنا زَینَب بِنت أمیرِ المُؤمِنین عِلیّ بنِ أبی طالِب، وَرَحمَةُ اللهِ وَ بَرَکاتُه.

 

زیارتنامه حضرت زینب (س)

۱) نظرات ارسالی شما، پس از تایید توسط خبرگزاری ​میزان​ ​در سایت ​منتشر خواهد شد​.​
۲) خبرگزاری میزان٬ نظراتی را که حاوی توهین، هتاکی و افترا باشد را منتشر نخواهد کرد .
۳) لطفا از نوشتن نظرات خود به صورت حروف لاتین (فینگلیش) خودداری نمایید .
۴) در صورت وارد کردن ایمیل خود ، پس از تعیین تکلیف نظر موضوع به اطلاع شما خواهد رسید .
نام:
ایمیل:
* نظر:
خدمات الکترونیک داخل خبر
رئیس قوه قضاییه
خدمات الکترونیک داخل خبر
رئیس قوه قضاییه
آخرین اخبار گروه چند رسانه ای
خدمات الکترونیک داخل خبر
رئیس قوه قضاییه
جامعه-چند رسانه ای-داخلی
جامعه-چند رسانه ای-داخلی
جامعه-چند رسانه ای-داخلی
چندرسانه ای-زندانیان
معرفی قضات نمونه