کد خبر: 483280
تاریخ انتشار: 06:00 - 22 دی 1397 - 2019 January 12
خبرگزاری میزان- زیارتنامه حضرت زینب (سلام الله علیها) را به مناسبت ولادت آن بانوی بزرگوار می‌شنوید.

 

فایل صوتی

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ بَضعَةِ خاتَمِ النَّبيِّينَ وَسَيِّدِ المُرسَلين.

السَّلامُ عَلَيكِ يا سُلالةَ مَن لا تُحصى فَضائِلُهُ وَلا تُستَـقصى مَناقِـبُه.

السَّلامُ عَلَيكِ يا نَـبْعَةَ المَبْعوثِ بِالرِّسالَةِ وَمُنقِذِ العِبادِ مِنَ الجَهالَةِ وَحَيرَةِ الضَّلالَةِ ، وَالعَظيمِ المُظَـلَّلِ بِالغَمامِ ، وَالنُّورِ المُهتَدى بِهِ في اللَّيالي وَالأ يَّام ، حَبيبِ إلهِ العالَمين ، سَيِّدِنا أبي القاسِمِ مُحَمَّد بنَ عَبدِ الله ، وَرَحمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُه.

السَّلامُ عَلَيكِ يا ابنَةَ سَيِّدِ الأوصياء ، وَرُكنِ الأولياء ، وَعِمادِ الأصفياء ، أميرِ المؤمِنين ، وَ يَعسوبِ المُتَّقين ، وَقُدوَةِ الصَّدِّيقين ، وَإمامِ الصَّالِحين ، وَرَحمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُه.

السَّلامُ عَلَيكِ يا ابنَةَ أفضَلِ الأولياء ، وَأوَّلِ السَّابِقينَ لِدينِ اللهِ وَأوفاهُم لِرَسولِ الله.

السَّلامُ عَلَيكِ يا ابنَةَ صاحِبِ بَيعَةِ يَومِ الغَدير ، وَالمُشتَقّ اسمُهُ مِنِ اسمِ العَليِّ القَدير ، قائِدِ البَرَرَة ، وَقاتِلِ الكَـفَرَة ، وَ قامِعِ الفَجَرَة ، وَالمَندوبِ في الشَّدائِد ، وَالمَشهودُ بِحَقِّهِ في مُختَلَفِ المَشاهِد ، وَمَن أخلَصَ للهِ تَعالى بِقَلبِهِ وَلِسانِه ، وَنَصَرَ الحَقَّ بِسَيفِهِ وَسِنانِه.

السَّلامُ عَلَيكِ يا سَليلةَ السَّيِّدِ الأكبَرِ وَالشَّافِـعِ بِيَومِ الحَشر ، وَالسَّاقي مُحِبِّيهِ مِن نَهرِ الكَوثَر.

السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ حَيدَر الكَرَّار ، وَخَليفَة المُختار ، وَقَسيم الجَنَّةِ وَالنَّار ، وَصاحِب الحَوض ، وَحامِل اللِّواءِ في يَومِ الجَزاء ، إمامُ المُتَّقين ، أميرُ المُؤمِنين ، عَليّ بنَ أبي طالِب ، وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُه.

السَّلامُ عَلَيكِ يا مُهجَةَ قَلبِ البَتول ، وَقُرَّةَ عَينِ الرَّسول ، يا حَبيبَةَ خَيرِ خَلقِ الله ، وَرَبيبَةَ بَيتِ وَحيِ الله ، وَشَقيقةَ السِّبطَين ، الحَسَنِ وَالحُسَين ، وَعَمَّةَ الأئِمَّةِ المَيامين ، مِن آلِ طهَ وَياسين ، وَ رَحمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُه.

السَّلامُ عَلى ابنَةِ مَكَّةَ وَمِنى وَزَمزَمَ وَالصَّفا.

سَلامٌ عَلى مَن جَدُّها مَحَمَّدٌ المُصطَفى ، وَأبوها عَليٌّ المُرتَضى ، وَاُ مُّها فاطِمَةُ الزَّهراءِ سَيِّدَةُ النِّساء.

السَّلامُ عَلى ابنَةِ الدَلائلِ الواضِحاتِ ، وَالآياتِ البَـيِّناتِ ، وَالمُعجِزاتِ الباهِراتِ ، وَالبَراهينِ الظَّاهِراتِ.

السَّلامُ عَلى المَولودَةِ في مَعقِلِ العِصمَةِ وَالتُّقى ، وَمَهبَطِ الوَحْيِ وَالهُدى ، وَالمَوروثَةِ عَظيمَ الفَضلِ وَالنّدى.

سَلامٌ عَلى المَرأةِ الصَّالِحَة ، وَالمُجاهِدَةِ النَّاصِحَة ، وَالحُرَّةِ الأبيَّة ، وَاللَّبوَةِ الطَّالِبيَّة ، وَالمُعجِزَةِ المُحَمَّديَّة ، وَالذَّخيرَةِ الحَيدَريَّة ، وَالوَديعَةِ الفاطِميَّة.

السَّلامُ عَلى مَن أطاعَتِ اللهَ تَعالى في السِّرِّ وَالعَلَن ، وَتَحَدَّت بِمَواقِـفِها أهلَ النِّفاقِ وَالفِتَن.

السَّلامُ عَلى مَن أرهَبَتِ الطُّغاةَ في صَلا بَتِها ، وَأدهَشَتِ العُقولَ بِرَباطَةِ جَأشِها ، وَمَثَّـلَت أباها عَليَّاً بِشَجاعَتِها ، وَأشبَهَت اُمَّها الزَّهراءَ في عَظَمَتِها وَ بَلاغَتِها.

السَّلامُ عَلى المَنسوبَةِ لاُسرِةِ النُّبوَّةِ وَالإمامَةِ وَالمَوهوبَةِ وِسامَ الشَّرفِ وَالمَجدِ وَالكَرامَة.

السَّلامُ عَلى مَن رَضَعَت بِلِبانِ الإيمان ، وَتَرَبَّت بِتِلاوَةِ القُرآن ، فَشاعَ فَخرُها بِكُلِّ زَمان وَمَكان ، وَ يَـتَمَجَّدُ بِاسمِها لِسانُ كُلِّ إنسان.

السَّلامُ عَلى مَن حَباها الجَليلُ جَلَّ اسمُهُ بِالصِّفاتِ الحَميدَة ، وَزادَها قُوَّةً وَثَباتاً عَلى الدِّينِ وَالعَقيدَة ، وَشَدَّ اللهُ عَزمَها في مَواطِنَ المِحَنِ الشَّديدَة ، وَألهَمَها جَميلَ الصَّبر ، وَأكرَمَها جَزيلَ الأجر.

سَلامٌ عَلى مَن أحيَت لَياليها بِالتَّهَجُّدِ وَالعِبادَة ، فَنالَت مِنَ اللهِ أعَلى دَرَجاتِ السَّعادَة.

سَلامٌ عَلى مَن أولاها الإمامُ زَينُ العابِدينَ عَلَيهِ السَّلامُ بِشَهادَتِهِ إذ قَالَ مُخاطِباً لِعَمَّتِهِ : ( أنتِ عالِمةٌ غَيرُ مُعَلَّمَة وَفَهِمَةٌ غَيرُ مُفَهَّمَة ).

سَلامٌ عَلى الاُختِ الَّتي واسَت أخاها في مُهِمِّتِه ، وِشارَكَتهُ في نَهضَتِه ، وَتَباهَت بِالإسلامِ وَعِزَّتِه.

سَلامٌ عَلى مَن ناصَرَتِ الحُسَينَ في جِهادِهِ وَ لَم تَضعُف عَزيمَتُها بَعدَ استِشهادِه.

سَلامٌ عَلى قَلبِ زَينَبَ الصَّبور ، وَلِسانَها الشَّكور.

سَلامٌ عَلى مَن تَظافَرَت عَلَيها المَصائِبُ وَالكُروب ، وَذاقَت مِنَ النَّوائِبِ ما تَذوبُ مِنها القُلوب.

سَلامٌ عَلى مَن تَجَرَّعَت غُصَصَ الآلامِ وَالمَآسي وَما لا تَـقوى عَلى احتِمالِها الجِبالُ الرَواسي ، فَأصبَحَت لِلبَلايا قِبلَـتَها وِلِلرَّزايا كَعبَـتَها.

سَلامٌ عَلى مَن شاطَرَت اُ مَّها الزَّهراءَ في ضُروبِ المِحَنِ وَالأرزاء ، وَدارَت عَلَيها رَحى الكَوارِثِ وَالبَلاء يَومَ كَربَلاء.

سَلامٌ عَلى مَن عَجِبَت مِن صَبرِها مَلائِكَةُ السَّماء.

سَلامٌ عَلى مَن فُجِعَت بِجَدِّها وَأبيها وَاُمِّها وَ بَنيها وَالخيرَةُ مِن أهلِها وَذَويها.

أبكي عَلى زَينَب الكُبرى وَكُربَـتَها.

أبكي عَلى زَينَب الثَّـكلى وَغُربَـتَها.

أبكي عَلى زَينَب حُزناً لِمِحنَتِها.

أبكي عَلى هَضمِها مِن بَعدِ عِزِّ تِها.

أبكي عَلى المَظلومَةِ الغَريبَة.

أبكي عَلى المَحزونَةِ الكَئيبَة.

أبكي عَلى مَن داهَمَتها الدُّنيا بِالمَشاهِدِ الرَّهيبَة ، وَلَم تَشبَه مُصيبَتَها مُصيبَة.

أبكي عَلى مَن عايَـنَت أشلاءَ الضَّحايا ، مُجَزَّرين عَلى صَعيدِ المَنايا ، وَ رَأت مَصارِ عَ الشُّهَداء مِن عشيرَتِها وَإخوَ تِها وَ بَني عُمومَتِها ، قَد فَرَّقَ السَّيفُ بَينَ الرُّؤوسِ مِنهُم وَالأبدان ، وَحَرارَةُ الشَّمسِ قَد غَيَّـرَت مِنهُمُ الألوان ، وَ بَينَهُم رَيحانَةُ المُصطَفى ، سَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنَّة ، صَريعاً عَلى الرَّمضاء ، فَـأجهَشَت بِالبُكاء ، وَنادَت بِهذا الدُّعاء : ( إلهي تَـقَـبَّل مِنَّا هذا القُربان ) ثُمَّ انثَـنَت شاكيَةً وَجدَها إلى جَدِّها وَهيَ تَقول : يا مُحَمَّداه ، هذا حُسَينٌ بِالعَراء ، مُرَمَّلٌ بِالدِّماء ، مُقَطَّعُ الأعضاء ، وَ بَنا تُـكَ سَبايا ، وَذُرِّ يَّتَكَ مُـقَـتَّـلَة.

أبكي عَلى مَن أبكَت كُلَّ عَدوٍّ وَصَديق ، حَتَّى جَرَت دُموعُ الخَيلِ عَلى حَوافِرِها.

أبكي عَلى مَن أبعَدَها الزَّمانُ عَنِ الأهلِ وَالأوطان ، وَطافَ بِها الأعداءُ سَبِيَّةً في البُلدان ، وَسَرَوا بِها أسيرَةً مِنَ الكوفَةِ إلى الشَّامِ بِجَمع مِنَ الأرامِلِ وَالأيتام.

السَّلامُ عَلى عَزيزَةِ الصِّدِّيقَةِ الزَّهراء ، وَابنَةَ خَديجَةَ الكُبرى.

السَّلامُ عَلى مَن أصبَحَ حَرَمُها مَوئِلَ آمالِ الآمِلين ، وَمُلتَقى وُفودِ الزَّائِرين ، وَ يَتَمَسَّكُ بِضَريحِها جَميعُ المُحِبِّينَ وَالمُحتاجين ، وَ يَؤمَّ قَبرَها الخَلائِقُ في كُلِّ حين.

سَلامٌ عَلى سَيِّدَتِنا وَمَولاتِنا زَينَب بِنت أميرِ المُؤمِنين عِليّ بنِ أبي طالِب ، وَرَحمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُه.

 

زیارتنامه حضرت زینب (س)

۱) نظرات ارسالی شما، پس از تایید توسط خبرگزاری ​میزان​ ​در سایت ​منتشر خواهد شد​.​
۲) خبرگزاری میزان٬ نظراتی را که حاوی توهین، هتاکی و افترا باشد را منتشر نخواهد کرد .
۳) لطفا از نوشتن نظرات خود به صورت حروف لاتین (فینگلیش) خودداری نمایید .
۴) در صورت وارد کردن ایمیل خود ، پس از تعیین تکلیف نظر موضوع به اطلاع شما خواهد رسید .
نام:
ایمیل:
* نظر:
چند رسانه ای-خبر-وکیل آنلاین
چند رسانه ای-خبر-وکیل آنلاین
آخرین اخبار گروه چند رسانه ای
چند رسانه ای-خبر-وکیل آنلاین
چندرسانه ای-داخلی-اقتصادی-
چندرسانه ای-داخلی-اقتصادی-
چندرسانه ای-داخلی-اقتصادی-
چندرسانه ای-زندانیان